أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

73

كتاب الجيم

وهي قَرِيعَةُ الإِبل : كرِيمتُها . والمَقرُوعُ : الفَحْلُ من الإِبِل يُعْقَل ولا يُتْرَك أَن يَضْرِبَ في الإِبِل رغْبَةً عنه . وقال : نَدَى صَوْتِ مقْرُوع عن العَدْو عازِب « 1 » [ قرف ] وقال : القَرْفُ : وعاءٌ من أَدَمٍ . قال مُعقِّر البَارقِىّ : بأَن كَذبَ القَراطِفُ والقُرُوف [ قضض ] وقال : القِضَّة : الجِنْسُ « 2 » . وقال : معْرُوفَةٌ قِضَّتُها زُعْرُ الهامْ * كالخَيْل لَمَّا جُرِّدَتْ للسُّوّام يَعنى الإِبِلَ . [ قرن ] وقال أَبو السّفاح النُّميْرىُّ : القَرونُ : التي تقرُن رُكْبَتَيْها إِذا بَرَكَتْ وقال : كُلُّ قِرانٍ سِوَى الركْبَتَيْن فلا خَيْر فيه . [ قلع ] وقال : القَلَع : الجِحَرَة تَحْت الصَّخْر ، والواحدة قَلعَة . [ قبل ] وقال : القَبَل : شَىْءٌ من عاجٍ يُعَلَّق على الخَيْل والغِلْمانِ يُشْبِه الفَلْكَة مُسْتَديرٌ يَتَلَأْلأُ ، والواحِدَة قَبَلَةٌ ، وهو قَولُهم : لَاحَ سُهَيْلٌ كأَنَّه قَبَل [ قبس ] وقال : قَبَس أَهلَه نارًا يَقبُس قَبْساً . [ قطن ] وقال : القَطِينُ : الجَماعةُ قد أَقامُوا وقَطَنُوا وقَرُّوا . [ قسس ] وقال : إِن تَأْمُرِينِى بالمَسائِل أَطَّلِع * وَراءَ الَّذِى يرضَى القَسُوسُ المُقارِبُ القَسُوس : الذي يَأْخُذُ كُلَّ شىءٍ أُعْطِيَه .

--> ( 1 ) البيت في اللسان والتاج ( قرع ) وصدره : ولما يزل يستسمع العام حوله وجاء في الأصل : « . . . عن العدف . . . » بدل « . . . عن العدو . . . » تحريف وفي اللسان والتاج ( قرع ) : المقروع : المختار للفحلة ، سمى به ، لأنه قد اقترع للضراب أي اختير . قال ابن سيده : ولا أعرف للمقروع فعلا ثانيا بغير زيادة ، أعنى لا أعرف قرعه إذا اختاره . قلت : وهذا الذي أنكره ابن سيده فقد ذكره أبو عمرو في نوادره ، قالوا : قرعناك واقترعناك أي اخترناك . ( 2 ) في التاج ( قضض ) : قال أبو عمرو : القضة : الجنس ، وأنشد الرجز ، وجاء في الأصل « ذعر » بالذال « تحريف » وجاء في اللسان ( قضض ) : وفي نوادر الأعراب : القضة : الوسم . قال الراجز : معروفة قضتها رعن الهام